الورود البيضاء للمتحابين فى الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمات من نور من هدى الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبد الرحمن

avatar

عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: كلمات من نور من هدى الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم   الخميس ديسمبر 10, 2009 10:42 am

عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (

لاَ تَحَاسَدوا،
إن رأيت خيراً عند أخيك - مال - صحة - جمال - حكمة - عقل - ذاكره - ذرية - زوجة - طيبة - التزام بالدين - (اي شيء أعجبك فيه) فقل الله زده وبارك له وأرزقني.

وَلاَتَنَاجَشوا،
حتى الغش المُبطن والذي قد لا يُعلم فقد وضع من المحرمات - وبتوضيح هذا نكون ايضاً معذورين أمام صديقنا البائع بأن لا نُناجش المشتري - فهو حرام ولنتذكر لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - فأن التناجش يأتي بالتباغض ايضاً في حال علم المشتري بذلك.

وَلاَ تَبَاغَضوا،
لا تبغض المسلم - حتى ولو كان مسيئ حتى ولو كان على طريقاً خطأ - ولنا هنا وقفة كبيرة فهذا أمر عُضال
طُلب من الرسول عليه الصلاة والسلام الدعاء على ثقيف - وثقيف هم من اهل الطائف بالمملكة العربية السعودية والطائف تقع على سفوح جبال وتبعد عن مكة المكرمة حوالي 60 كيلو متراً وقد مشى لهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهرب منهم واصبحوا يرمون عليه الحجارة وهو ينزل من تلك الجبال الوعرة حتى ان قدماه الشريفتان تنزفان وهو ينزل - وطلب منه ان يدعوا عليه الصلاة والسلام على ثقيف وكانوا من الد اعداء الإسلام ومحمد عليه الصلاة والسلام - وعندما رفع يداه عليه الصلاة والسلام للدعاء قال - اللهم أهدي ثقيفاً للإسلام.
ثقيفاً هؤلاء كانوا يعبدون الأصنام وكانوا كفاراً واعداء الإسلام - فلم يبغضهم الرسول عليه الصلاة والسلام - وقد بغض سلوكهم ولكن لم يبغض اهل ثقيف بل دعى لهم بالهداية الى دين الحق.
فما بالك أخي المسلم بالمسلم يبغض المسلم !!!
قد ترى مسلمة لا تلبس الحجاب او مسلماً يشرب الخمر - لا تبغضه ولكن إدعو له بالهداية - لا تدعي عليه باللعنة والثبور - ولنا من القصص الكثير عن الأنبياء صلى الله عليهم اجمعين بهذا الخصوص - فإذا لم يكن ذلك سلوكاً محبباً لرب العباد لما كان سلوك المرسلين.
لا تلعن كافراً واضح الكفر والعداء لله ودينه إلا اذا مات وهو كافر - فلعل ذلك الكافر يهديه الله - فكيف ستقابل رب العباد وانت دعوت الله ان يطرده من رحمته بلعنك له!
كلنا نكره السلوك الخاطىء والخلق السيء ولكن ليكن بغضنا للسلوك وليس للشخص نفسه. هكذا علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام.
ولا أقصد هنا عدم محاولة التغيير - باليد - اللسان او القلب - فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجباً ديني.
فلذلك لا يجب علينا بغض المسلم - حتى وأن تأذينا منه، فما الحياة الدنيا إلا ساعة وبعدها يفرق بيننا جميعاً الحق سبحانه وتعالي - وتذكر أنك ستقف فخوراً امام العباد بأنك لم تبغض في مواطِن أضر بك فيها اخرين>


وَلاَ تَدَابَروا،
لا تشاققه في أمره ولا تكن مخالفاً ومنازعاً ومجادلاً له في أموراً ليس هو مجبراً عليها أو لست انت من يقررها او له منفعة فيها وليس عليك ضرراً من وراء ذلك والمقصود دائماً مالم تدخل فيه المحرمات - فلا تدابره وترهقه بل كن له عوناً وعلى

وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ،
من اساليب البيع السيئة والمقيته ان تبيع على بيع اخيك - فالبائع خاسر والمشتري يشك ويظن الظنون في البضاعة وزد على ذلك ان هذا النوع من البيوع لن يخلو من الغيبة والنميمة او الكذب او الحلف على البضاعة وهذا جميعاً مرفوض ومحرم في شرعنا الأسلام القويم.

وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً،
كونوا عباداً لله القهار وحده إخواناً في ذلك كأسنان المشط جميعنا سواسية ليس هناك فرقاً بيننا ولا عصبية ولا كبرياء - ومثال ذلك في موسم الحج ترى الغني والفقير والأمير والغفير يلبسون بعضهم مثل بعض ليس هناك فرقاً بينهم سواسية عباداً لله.

المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ،
المسلم اخو المسلم - لا يظلمه وأن ظُلم منه فليخاف الذي ظلم من أن يكون فقد مصداقيته كمسلم وليتقي الله ويرجع عن الظلم واما الذي ظُلم فلا تخف أن الله سبحانة وتعالي يسمع ويرى وهو الحق ولا يقبل الظلم فقوي إيمانك ولا تنتقم بل قل حسبنا الله ونعم الوكيل يا نفس ان الله يُمهل ولا يُهمل.
لا يخذله ان طلب مساعدته في أمر فيه مصلحة وليس فيه من المحرمات - فليقف معه وليساعده وليفعل ما يستطيع لمؤازرة اخيه المسلم بقدر إيمانه بالله لأنه انما وحي يوحى وليس حديثاً يُفترى - فهو امر من رب العالمين بمؤازرة المسلم للمسلم والحذر من خذلانه.
لا يكذب عليه وان كان لا يستطيع قول الحقيقة له فليصمت ولكن لا يكذب عليه ويخدعه فأن الخديعة أيضاً من الخُذلان والعياذ بالله - فيجب على المسلم أن يكون صادقاً وان كان لا يستطيع قول الحقيقة فذلك صعفاً فيه ولكن أن يصمت خيراً من أن يكذب.
لا تحقر اخاك المسلم - اي لا تُقلل من قيمته ومن شخصه ولا تذله او تعين في إذلاله - أن لم تستطع أن تمدحه وتُعلي من شأنه فلا تحتقره او تحقره وهذا أقل ما يمكن ان تفعل تجاه اخاك.

التَّقوَى هَاهُنَا - وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ -
تقوى الأله في القلب ولا يطلع عليها إلا الواحد القهار ولا تستطيع معرفة مقدار أيمانك مقارنة بالأخرين - ولا تدري من هو أفضل منك - فلعل كل من ترى هم أفضل عند الله منك - فلا تحكم على تقوى انسان لأن التقوى بالقلوب - وقلب المؤمن لا يتعب من العبادات وعمل الصالحات فيُصغر اعماله الصالحة ويُكبر سيئاته ولا يفتئ يدعي الله ويسبحه ويطلب منه المغفرة والرضى والجنة.

بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ،
إن إحتقار المسلم من الشر الكثير فهذا من الكبرياء والتعالي وتحقير الأخ لأخيه يشحذ البغضاء ويربي الفوارق الإجتماعية التي نتلوع منها هذه الأيام وينسف البنيان للمجتمع الإسلامي ويفرق الأخوة عن بعضهم البعض.

كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه
ختامية جامعة واضحة عامة تحريمية تحذيرية لما ظهر من ذلك أو بطُن - كل المسلم على المسلم حرام - ياليت قومي يعلمون - قمة الأنسانية وقمة حقوق الأنسان - كل المسلم على المسلم حرام - وتطوي بين ثنياتها - كما تُحب لنفسك حب لأخيك - كل المسلم على المسلم حرام.
)[239] رواه مسلم

كلمات من نور من هدي سيد الأنام وخير ولد أدم المصطفى الحبيب محمد ابن عبدالله عليه وآله وصحبة الصلاة واتم التسليم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمات من نور من هدى الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الورود البيضاء :: كلام بين المتحابين في الله-
انتقل الى: